Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يوسف

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢٢٢

﴿أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ يعني: الموتى.

٨٦- و (الْبَثُّ) أشد الحزن. سمي بذلك: لأن صاحبه لا يصبر عليه، حتى يَبثَّه، أي: يشكوَه.

٨٨- ﴿بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾ أي: قليلةٍ؛ ويقال: رَدِيئة؛ لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره. لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلا الجيدُ.

﴿وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا﴾ يعنون: [تفضلْ بما] بين البضاعة وبين ثمن الطعام (١) .

٩٢- ﴿قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ لا تعْيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتُم. وأصل التَّثْريب: الإفسادُ. يقال: ثَرَّب علينا؛ إذا أفسد. وفي الحديث: "إذا زَنَتْ أَمةُ أحدكم: فليجلدها الحدَّ، ولا يُثَرِّبِ". (٢) أي: لا يُعَيِّرْها بالزنا.

٩٤- ﴿لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ أي: تُعَجِّزون (٣) . ويقال: لولا أن تُجَهِّلُونِ، يقال: أَفْنَدَهُ الهرمُ؛ إذا خلَّط في كلامه.

١٠٠- ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ﴾ أي: على السرير.

١٠٥- ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ﴾ أي: كم من دليل وعلامةٍ.

﴿فِي﴾ خَلْق