Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يوسف

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ٢١٥

٢٢- ﴿بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ إذا انتهى منتهاه قبل أن يأخذ في النقصان. وهو جمع. يقال: لواحده أَشُدّ. ويقال: شَدٌّ وَأَشُدٌّ. مثل: قَدّ وأَقُدّ. وهو الجلْد. ولا واحد له.

وقد اختلف في وقت بلوغ الأشدّ، فيقال: هو بلوغ ثلاثين سنة. ويقال: بلوغ ثمان وثلاثين.

٢٣- ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ أي: هَلُمَّ لك. يقال: هَيَّتَ فلانٌ لفلان؛ إذا دعاه وصاح به. قال الشاعر:

قَدْ رَابَنِي أَنَّ الْكَرِيَّ أَسْكَتَا ... لَوْ كَانَ مَعْنِيًّا بِهَا لَهَيَّتَا (١)

٢٤- ﴿لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ أي: حُجَّته عليه.

٢٥- ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا﴾ وجداه ﴿لَدَى﴾ عند ﴿الْبَابَ﴾

٢٩- ﴿إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾ قال الأصمعي: يقال: خَطِئَ الرجلُ يَخْطَأُُ خِطْأً -: إذا تعمد الذنب. فهو خَاطئ. والخطيئة [منه] وأخطأ يخطئ -: إذا غَلِطَ ولم يتعمَّد. والاسم منه الْخَطَأُ.

٣٠- ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ أي: بلغ حُبُّهُ شَغَافَهَا. وهو غلاف القلب. ولم يرد الغلاف إنما أراد القلب. يقال: قد شَغَفْتُ فلانا إذا أصبت شَغَافَهُ. كما يقال: كَبَدْتُه؛ إذا أصبت كَبِدَهُ. وَبَطَنْتُهُ: إذا أصبت بطنه.