Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة يونس

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٩٩

٩٠- ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ﴾ لحقهم. يقال: أتبعت القوم؛ أي: لحقتهم. وتبعتهم: كنت في أثرهم (١) .

﴿وَعَدْوًا﴾ أي: ظلما.

٩٢- ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ قال أبو عبيدة: نلقيك على نَجْوَة من الأرضِ، أي: ارتفاع. والنَّجْوَة والنَّبْوة: ما ارتفع من الأرض.

﴿بِبَدَنِكَ﴾ (٢) . أي: [بجسدك] وحدك.

﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ لمن بعدك.

٩٣- ﴿بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ أي: أنزلناهم منزل صِدْق (٣) .

٩٤- ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ المخاطبة للنبي صلى الله عليه وعلى آله، والمراد غيره، كما بينت في كتاب "المشكل". (٤) .

٩٨- ﴿فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا﴾ عند نزول العذاب.