Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة التوبة

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٨٨

﴿وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ﴾ أي نكبة يفرحوا بها و ﴿يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ﴾ أي أخذنا الوَثيقَةَ فلم نخرج.

٥٢- ﴿إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ الشهادة. والأخرى: الغنيمة.

٥٧- ﴿أَوْ مُدَّخَلا﴾ أي: مُدخلا يدخلونه.

﴿لَوَلَّوْا إِلَيْهِ﴾ أي لرجعوا عنك إليه.

﴿وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ أي: يسرعون [روغانا عنك] ومنه قيل: فرس جَمُوح إذا ذهب في عَدْوه فلم يثنه شيء.

٥٨- ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ يعيبك ويطعن عليك (١) . يقال: هَمَزْتُ فلانا ولَمَزْته. إذا اغتبته وعبته [ومنه قوله تعالى] : ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ (٢) .

* * *

٦٠- ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ﴾ وهم ضُعفاء الأحوال الذين لهم البُلْغة من العَيْش.

﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾ الذين ليس لهم شيء. قال قتادة (٣) الفقير: الذي به زَمَانَة؛ والمسكين: الصحيح المحتاج.

﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ أي عمال الصدقة وهم السّعاة.