Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الأنفال

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٧٨

١٦- ﴿أَوْ مُتَحَيِّزًا﴾ يقال: تَحَوَّزْتُ وتحيَّزت. بالياء والواو. وهما من انحزت. و (الفِئَةُ) : الجماعة.

﴿فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ﴾ أي: رجع بغضب.

١٩- ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا﴾ أي: تسألوا الفتح، وهو النصر.

﴿فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ وذلك أن أبا جهل قال: اللهم انصر أحبّ الدينين إليك. فنصر الله رسولَه (١) .

٢٢- ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ﴾ يعني شر الناس عند الله.

﴿الصُّمُّ﴾ عما بعث رسوله ﷺ من الدين.

﴿الْبُكْمُ﴾ يعني الذين لا يتكلمون بخير ولا يفعلونه. والبكم: الخرس.

٢٤- ﴿يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ بين المؤمن والمعصية وبين الكافر والطاعة. ويكون: يحول بين الرجل وهواه (٢) .

٢٥- ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ يقول: لا تصيبن الظالمين خاصة، ولكنها تعم فتصيب الظالم وغيره.

٢٩- ﴿يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ أي مَخْرَجًا.