Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الأعراف

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٦٧

٢٩- ﴿وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ يقول: إذا حضرت الصلاة وأنتم عند مسجد من المساجد فصلوا فيه ولا يقولن أحدكم: لا أصلي حتى آتى مسجدي (١) .

٣١- وقوله: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ كان أهل الجاهلية يطوفون بالبيت عراة بالنهار والنساء منهم بالليل إلا الحُمْس-وهم قريش ومن دان بدينهم- ولا يأكلون من الطعام إلا اليسير إعظاما لحجِّهم. فأنزل الله هذه الآية (٢) .

٣٣- ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾ أي حُجَّة.

٣٧- ﴿أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ﴾ أي: حظهم مما كتب عليهم من العقوبة.

٣٨- ﴿ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ أي: ادخلوا مع أمم.

﴿حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا﴾ تداركوا. أدغمَت التاء في الدال وأدخلت الألف ليسلم السكون لما بعدها. يريد: تتابعوا فيها واجتمعوا.

٤٠- ﴿لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ﴾ [أي ليس لهم عمل صالح تفتح لهم به أبواب السماء] ويقال: لا تفتح لأرواحهم أبواب السماء (٣) إذا ماتوا.

﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ﴾ أي يدخل البعير.

﴿فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ أي: في