Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الأنعام

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٦٣

﴿أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ أي: ما ذُبِح لغيره وذُكر عليه غير اسمه.

١٤٦- ﴿حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ أي كُلَّ ذي مِخْلب من الطير وكلَّ ذي ظِلْفٍ ليس بمشقوق. يعني الحافر.

﴿شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا﴾ يقال: الألْيَةَ.

﴿أَوِ الْحَوَايَا﴾ المَبَاعِر؛ واحدها حَاوِية وحَوِيّة (١) .

١٥١- (الإمْلاقُ) الفقر (٢) . يقال: أملق الرجل فهو مملق: إذا افتقر.

١٥٣- ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ يريد السبل التي تعدل عنه يمينا وشمالا. والعرب تقول: الزم الطريق ودع البُنيات (٣) .

١٥٤- ﴿ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾ مفسر في كتاب "المشكل" (٤) .

١٥٦- ﴿أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ﴾ يريد هذا كتاب أنزلناه لئلا تقولوا: إنما أنزل الكتاب على اليهود والنصارى قبلنا. فحذف "لا" (٥) .

﴿وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ﴾ أي قراءتهم الكتب وعلمهم بها (غافلين)