Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة الأنعام

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٥٧

٩٤- ﴿فُرَادَى﴾ جمع فَرْد. وكأنه جمع فَرْدَان. كما قيل: كَسْلان وكُسَالَى وسَكْرَان وسُكَارَى.

﴿وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ﴾ أي: مَلَّكناكم.

﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ﴾ أي زعمتم أنهم لي في خلقكم شركاء.

﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ أي تقطعت الوُصَلُ التي كانت بينكم في الدنيا من القرابة والحِلْف والمَوَدَّة.

٩٦- و (الحُسْبَانُ) الحساب. يقال: خذ كل شيء بحسبانه [أي بحسابه] .

٩٨- ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ في الصلب.

﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ في الرحم.

٩٩- (القِنْوَانُ) عُذُوقُ النَّخْل. واحدها قِنْوٌ. جمع على لفظ تَثْنِيَتِهِ غير أن الحركات تلزم نونه في الجمع وهي في الاثنين مكسورة، مثل: صِنْو وصِنْوان في التَّثنية. وصِنْوانٌ في الجمع (١) .

﴿انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ﴾ وهو غضّ.

﴿وَيَنْعِهِ﴾ أي إدراكه ونُضْجه. يقال: يَنَعَت الثَّمَرَة وأيْعَنَت: إذا أدْرَكَت. وهو اليَنَع واليَنِع واليُنُوع.

١٠٠- ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ﴾ يعني الزَّنادقة، جعلوا إبليسَ يخلق الشرَّ، والله يخلق الخير.

﴿وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ﴾ أي اخْتَلَقُوا وخَلَقوا ذلك بمعنى واحد كذِبا وإفْكًا.

١٠٥- ﴿وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ﴾ أي قرأْت الكتب. و"دَارَسْتَ":