Skip to content

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر غريب القرآن سورة آل عمران

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة

Printed page ١٠٨

ويقال: بكّة: موضع المسجد؛ ومكة: البلد حوله (١) .

٩٧- قال مجاهد في قوله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ -: هو مَن إن حج لم يره بِرًّا وإن قعد لم ير قعوده مَأْثَمًا (٢) .

١٠١- ﴿وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ﴾ أي: يمتنع بالله. وأصل العِصْمَة: المَنْعُ. ومنه يقال: عَصَمَهُ الطعامُ؛ أي منعهُ من الجوع.

١٠٣- ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ﴾ أي: بدينه [وعهده] .

﴿شَفَا حُفْرَةٍ﴾ أي: حرف حفرة ومنه "أشْفَى على كذا" إذا أشرف عليه.

* * *

١٠٤- ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ أي: مُعَلِّمون للخير. والأمَّة تتصرف على وجوه قد بينتها في "تأويل المشكل" (٣) .

١١١- ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلا أَذًى﴾ أي: لم تبلغ عدواتهم لكم أن يَضروكم في أنفسكم؛ إنما هو أذى بالقول.

١١٢- ﴿إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ﴾ أي بلسان وعهد. [والحبل] يتصرف على وجوه قد ذكرتها في "تأويل المشكل" (٤) .

١١٣- ﴿أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ أي: مواظبة على أمر الله.