الزركشي، وقول القاضي أبي الطيب وابن الصباغ (١) لبن الميتة، والرجل نجس مفرع على نجاسة ميتة الآدمي كما أفاده الروياني. أما لبن ما يؤكل لحمه كلبن الفرس، وإن، ولدت بغلا فطاهر (٢) قال تعالى: ﴿لَبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِلشَّارِبِينَ﴾ [النحل: ٦٦].
"والإنفحة" بكسر الهمزة، وفتح الفاء، وتخفيف الحاء على الأفصح، وهي لبن في جوف نحو سخلة في جلدة تسمى إنفحة أيضا إن أخذت"من سخلة" مثلا"مذبوحة، وهي" أي، والحال أنها"من" السخلة"التي لم تطعم غير اللبن طاهرة" (٣) لما زاده بقوله"للحاجة" إليها في عمل الجبن بخلاف ما إذا أخذت من ميتة، وهو ظاهر أو مذبوحة أكلت غير اللبن على الأصل في المستحيلات في الباطن قال الزركشي أو أكلت لبنا نجسا كلبن أتان، وفيما قاله نظر (٤).
"والبيض" المأخوذ من حيوان طاهر"ولو من غير مأكول، وكذا" (٥) المأخوذ"من ميتة أن تصلب، وبزر القز" بكسر الباء أفصح من فتحها، وهو