Skip to content

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية باب بيان النجاسة، والماء النجس

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية

زكريا الأنصاريشهاب الدين الرملي

Printed page ١/ ٣٣

"فالظاهر العفو" كدم البراغيث"والزباد طاهر" (١) قال في المجموع لأنه إما لبن سنور بحري كما قاله الماوردي أو عرق سنور بري كما سمعته من ثقات من أهل الخبرة (٢) بهذا لكنه يغلب اختلاطه بما يتساقط من شعره فليحترز عما وجد فيه فإن الأصح منع أكل السنور البري، وظاهر قول المصنف"لا شعر"، وفي نسخة لا شعور"سنوره" اعتماد الثاني، وقوله، والزباد إلخ من زيادته.

"فرع المستحيل في الباطن نجس كدم (٣)، ولو تحلب من كبد" أو طحال لقوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ﴾ [المائدة: ٣]، ولخبر فاغسلي عنك الدم، وصلي (٤) "وقيح، وماء قرح تغير" بفتح القاف، وضمها أي جرح لأن كلا منهما دم مستحيل فإن لم يتغير ماء القرح فطاهر كالعرق خلافا للرافعي "وقيء"، وإن لم يتغير، وقيل غير المتغير متنجس لا نجس قال الأذرعي، وهو حق"، وجرة" بكسر الجيم، وهي ما يخرجه البعير أو غيره للاجترار، وتعبيره أولى من تعبير الروضة بجرة البعير إذ لا فرق بين جرته وجرة غيره.

"ومرة" بكسر الميم ما في المرارة قياسا للثلاثة على الدم بجامع الاستحالة في الباطن على ما مر في القيء (٥) "وعذرة" بفتح العين، وكسر المعجمة