Skip to content

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية الباب السادس: في تعليق الطلاق

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية

زكريا الأنصاريشهاب الدين الرملي

Printed page ٧/ ١٥٢

منه وقد يسأل فإن قال أردت التنجيز حكم به أو التعليق أو تعذرت المراجعة حمل على التعليق والتصريح بالترجيح من زيادته وصوب بالإسنوي أنه إن كان نحويا وقع الطلاق إلا أن يجعل أن نافية بدليل ما قالوه فيما لو فتح أن وإلا لم يقع شيء ورد بأن ما قالوه في النحوي صحيح إن نواه دون ما إذا أطلق لأن إن المكسورة ظاهرة في الشرط والفاء تحذف كثيرا.

"فإن جعل مكان الفاء واوا" بأن قال إن دخلت الدار وأنت طالق "وقصد التعليق" بالأول "أو التنجيز" بالثاني "أو" قصد "جعلهما شرطين لعتق ونحوه" كطلاق قبل منه بلا يمين في الثاني وبيمين فيما عداه "وإلا" بأن لم يقصد شيئا "فتعليق" بالدخول "من جاهل بالقرينة" لأنه المفهوم له من ذلك "فقط" أي دون العالم بها فلا يكون تعليقا ولا غيره (١)، لأنه غير مفيد عنده نعم إن جعل أن نافية (٢) احتمل كون الواو للحال فلا يقع طلاق أو للعطف فيقع فيسأل فإن تعذرت مراجعته بموت أو غيره لم يقع شيء نبه على ذلك الإسنوي قال وبقي ما لو جهلنا أنه عالم بالعربية أو جاهل بها والمتجه عدم الوقوع عند تعذر المراجعة "وفرق النووي هنا (٣) بين الجاهل بالعربية وغيره" كما تقرر "وسوى بينهما في قوله" أنت طالق "أن شاء الله (٤) " بالفتح كما مر "وفرق" بينهما أيضا "في قوله" أنت طالق "أن دخلت الدار بالفتح" كما سيأتي "وهما سواء" في المعنى وهذا تبع فيه الإسنوي: ويجاب بأن حمل إن شاء الله على التعليق يؤدي إلى رفع