Skip to content

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية كتاب الوليمة

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية

زكريا الأنصاريشهاب الدين الرملي

Printed page ٦/ ٥٥٠

أو تستحب "بشروط" منها "أن يكون الداعي مسلما" (١) فلو كان كافرا لم تجب إجابته لانتفاء طلب المودة معه ولأنه يستقذر طعامه لاحتمال نجاسته وفساد تصرفه "و" لهذا "لا تستحب إجابة الذمي (٢) كاستحباب إجابة المسلم" فيما يستحب فيه إجابته ويؤخذ منه أنه يستحب إجابة الذمي "وإن كرهت مخالطته" ويعتبر في الوجوب كون المدعو مسلما (٣) أيضا فلو دعا مسلم كافرا لم تلزمه الإجابة. ذكره الماوردي (٤) والروياني "وأن لا يخص" بالدعوة "الأغنياء" ولا غيرهم بل يعم عشيرته أو جيرانه أو أهل حرفته وإن كانوا كلهم أغنياء لخبر "شر الطعام" (٥) وليس المراد أن يعم جميع الناس لتعذره بل لو كثرت عشيرته أو نحوها وخرجت عن الضبط أو كان فقيرا لا يمكنه استيعابها فالوجه كما قال الأذرعي (٦) عدم اشتراط عموم الدعوى بل الشرط أن لا يظهر منه قصد التخصيص "و" أن "لا يطلبه طمعا" في جاهه أو لإعانته على باطل "أو خوفا منه" لو لم يحضره بل للتودد والتقرب وكذا لا بقصد شيء كما اقتضاه كلامه "وأن يعين المدعو" بنفسه أو نائبه "لا إن نادى في الناس" كأن فتح الباب وقال ليحضر من أراد أو قال