رسالة في الأدب لأصحاب الطلب
Printed page ٣٣
-الأدب مع العلماء؛ لأنهم أرحامنا وآباؤنا وأجدادنا في العلم:
قال ﷺ: " إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم … " (١).
وقال النووي عن أهل العلم:
إنهم أئمتنا وأسلافنا كالوالدين لنا، وقال عن أبي العباس بن سريج وهو أحد أجدادنا في سلسلة الفقه (٢).
-الأدب مع العلماء؛ لأنهم في البلاد كالعين العذبة، أو المصباح المضيء، أو الغيث والمطر:
فكل عالم مصباح زمانه يستضئ به أهل زمانه وعصره، قيل: العالم كالعين العذبة نفعها دائم، وقيل: العالم كالغيث حيث وقع نفع، وقيل: هو كالسراج مَنْ مَرَّ به اقتبس (٣).
قال ابن القيم ﵀: