كنا عند ابن عون وهو يُحَدِّث، فمر بنا إبراهيم بن عبد الله بن حسن في موكبه، وهو إذ ذاك يُدعى إماماً، بعد قتل أخيه محمد، فما جسر أحد أن يلتفت فينظر إليه فضلًا عن أن يقوم هيبة لابن عون (١).
قال الإمام أحمد بن إسحاق الفقيه:
ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب كنا نجلس كأن على رءوسنا الطير، عطس أبوزكريا العنبري فأخفى عطاسه، فقلت له سرًّا: لا تخف فلست بين يدي الله (٢).
- الأدب مع العلماء؛ لأنَّ مقامهم أعلى المقامات بعد مقام النبوة:
قال ابن المبارك: لا أعرف بعد مقام النبوة أفضل من مقام العلماء (٣).