رسالة في الأدب لأصحاب الطلب
Printed page ٢٧
فنُسب له قوله:
قالوا يزورك أحمد وتزوره … قلت الفضائل ما تعدت منزله
إن زارني فبفضله أو زرتُه … فلفضله فالفضل في الحالين له (١)
قال عبد الله بن المعتز:
العالم يعرف الجاهل، لأنه قد كان جاهلًا، والجاهل لا يعرف العالم، لأنه لم يكن عالمًا (٢).
ونُسِب إلى علي بن أبي طالب ﵁ قوله:
النَّاسُ مِنْ جِهَةِ التَّمْثِيلِ أَكْفَاءُ … أَبُوهُمْ آدَمٌ، وَالْأُمُّ حَوَّاءُ
فَإِنْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَا نَسَبٌ … يُفَاخِرُونَ بِهِ، فَالطِّينُ وَالْمَاءُ
مَا الْفَخْرُ إِلَّا لِأَهْلِ الْعِلْمِ، إِنَّهُمْ … عَلَى الْهُدَى لِمَنْ اسْتَهْدَى أَدِلَّاءُ
وَقَدْرُ كُلِّ امْرِئٍ مَا كَانَ يُحْسِنُهُ … وَالْجَاهِلُونَ لِأَهْلِ الْعِلْمِ أَعْدَاءُ
وهذا المعنى مأخوذ من قول الله سبحانه: بل كذبوا بما لم يحيطوا