فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام ط المكتبة الإسلامية
Printed page ٦/ ٢١٨
فالصحيح: أنه يعمل بالقيافة حتى في الأموال، وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رجمه الله، وربما يستدل لذلك بقصة داود وسليمان: ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين﴾ [الأنبياء: ٧٨]. فإنه لا يدري أنها نفشت إلا بالأثر.
* * *