تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
وكان حميد (١) … الظنّ جدّا بربّه
ويحسن في أهل التّقى القول والفعلا (٢)
ورثاه أيضا الشيخ علاء الدين ابن غانم (٣)، (والشيخ نجم الدين حسن بن محمد القرشي، الصفدي بقصيدة تقارب خمسين بيتا، ومطلعها:
نكبت شموس العلم على الشرف … وأصبحت في حضيض من نجوى الأسف
وأجاد فيها أتمّ الإجادة. وعدّة القصائد التي رثي بها تناهز خمس عشرة قصيدة) (٤)، وجمال الدين ابن نباتة، وغيرهم.
[وفاة الفقيه ابن نائل المرداوي]
٥٨٢ - وفي ليلة السبت السادس من شهر رمضان توفي الشيخ الفقيه، الصالح، أبو عبد الله، محمد بن أحمد بن عزاز (٥) بن نائل المرداوي، الحنبليّ، ودفن من الغد بسفح قاسيون بمقبرة المرداويّين.
وكان شيخا صالحا، سمع من خطيب مردا، وابن عبد الدائم، وروى لنا عنهما.
ومولده تقريبا سنة ثلاثين وستماية بقرية مردا.
/٢٦٨ أ/سمعت أنه من أقران ابن عبد القوي، وكان غالب إقامته بمردا، ويتردّد إلى الصالحية ويقيم بها.
[وفاة الفقيه جمال الدين ابن عبد الجبّار الشاطبي]
٥٨٣ - وفي ليلة الخميس الحادي عشر من شهر رمضان توفي الفقيه، الإمام، العالم، الفاضل، جمال الدين، أبو المحاسن، يوسف بن أحمد بن جعفر بن يوسف بن عبد الجبّار الشاطبي (٦)، الشافعيّ، وصلّي عليه من الغد على باب جامع جرّاح عقيب الظهر، ودفن بمقبرة الباب الصغير بالقرب من قبّة القلندريّة (٧).