في يوم السبت مستهلّ المحرّم وصل إلى دمشق الأمير الكبير سيف الدين قجليس (١) الملكي الناصري من الحجاز الشريف وأخبر برجوع السلطان من الحجاز بعد قضاء فريضة الحج، وأنه فارقه من المدينة (٢)، ثم وصل بريد وأخبر أنّ السلطان قد قارب الكرك، فدقّت البشائر بدمشق، ثم وصل الخبر أنه دخل الكرك في ثاني المحرّم يوم الأحد، ووصل [السلطان الملك الناصر] إلى دمشق يوم الثلاثاء حادي عشر المحرّم، ونزل بالقصر الأبلق وخرج الناس إلى تلقّيه وصلّى الجمعة رابع عشر الشهر بمقصورة الخطابة بجامع دمشق (وكذلك الجمعة) التي بعدها، ولعب في الميدان بالكرة يوم السبت نصف الشهر (٣).
[نظر الدواوين بالشام]
وولّى القاضي شمس الدين عبد الله غبريال يوم الأحد سادس عشر رجب (٤)