Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ١٢٩

سنة سبع وثمانين وستماية

[المحرّم]

[وفاة الإمام الزاهد شرف الدين ابن قدامة المقدسي]

٣٣٣ - في ليلة الثلاثاء خامس المحرّم توفي الشيخ الإمام، الزاهد، العابد، شرف الدين (١)، أبو العباس، أحمد بن شرف (٢) الدين أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، الحنبليّ، وصلّي عليه ظهر الثلاثاء بالجامع المظفّري، ودفن بتربة الشيخ موفّق الدين، رحمه الله تعالى، وهو جدّه لأمّه وعمّ والده.

ومولده في رابع عشر المحرّم سنة أربع عشرة وستماية بسفح قاسيون.

وكان شيخا صالحا، مباركا، عارفا بالفرائض، قرأ عليه جماعة وانتفعوا به.

سمع الحديث من الشيخ موفّق الدين، وموسى بن عبد القادر، وابن أبي لقمة، وابن البنّ، وابن صصرى، والمجد القزويني، والبهاء عبد الرحمن، والناصح بن الحنبلي، وابن الزبيدي، وابن اللتّي، وابن المقيّر، وغيرهم.

سمعنا عليه.

وكان منوّر الوجه، كثير الخير والبركة، عليه مهابة الدين والعلم.

[طلب القضاة إلى مصر]

وطلب قاضي القضاة حسام الدين الحنفي، وتقيّ الدين توبة التكريتي، وشمس الدين ابن غانم إلى الديار المصرية في رابع المحرّم، فتوجّهوا/١٣٧ ب/على البريد (٣).