تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
سنة خمس وستين وستماية
المحرّم
[وفاة ابن عمروك البكري]
١ - في ليلة الرابع من المحرّم توفي الشريف، شرف الدين، أبو الفضل، محمد ابن نجم الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ فخر الدين أبي الفتوح محمد بن محمد ابن محمد بن عمروك (١) البكري، التّيميّ، بالقاهرة.
ومولده سنة تسعين وخمس ماية بالقاهرة.
روى لنا عنه الإمام/٢ ب/كمال الدين ابن الشريشي، وغيره.
وذكره الشيخ شهاب الدين أبو شامة في آخر مذيّله (٢).
وهو أخو الصدر البكري، ووالد شيخنا نجم الدين محمد.
[وقوع الملك الظاهر بيبرس عن فرسه]
وفي غرّة المحرّم خرج السلطان الملك الظاهر من دمشق متوجّها إلى الديار المصرية، ولما وصل (. . .) (٣) خرج منه إلى الكرك بالعسكر والثقل تقدّم إلى غزّة مع الفارقاني، ونزل السلطان ببركة زيزى في ثامن المحرّم، وركب ليتصيّد فكبا به الفرس فانكسرت فخذه، فأقام بالبركة يعالج نفسه حتى قارب الصحّة، فركب في محفّة وسار إلى غزّة فوصلها غرّة صفر، ثم سار فنزل مسجد التبن فأقام به يعالج فخذه حتى أمكنه الركوب من بكرة، ودخل القاهرة، وشقّ