Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٢/ ١٤٣

حضرت دفنه.

ومولده في سابع رمضان سنة اثنتي عشرة وستماية بظاهر دمشق.

وكان رجلا جيّدا، لطيف الخلق، حسن العشرة، فقيها بالمدارس، وشاهدا تحت الساعات.

سمع من الشيخ علم الدين السخاوي في سنة ثمان وعشرين وستماية. ثم إنّه سمع بنفسه مع أولاده كثيرا من الرشيد بن مسلمة، ومكّي بن علاّن، واليلداني، وإسماعيل العراقي، والصدر البكري، ومحمد بن سعد المقدسي، وخطيب مردا، وابن طلحة، وإبراهيم بن خليل، وجماعة غيرهم.

وأقام مدة نقيبا بالمدرسة الشامية ظاهر دمشق، وكان الفقهاء يثنون عليه ويحبّونه.

[وفاة الإمام الزاهد تاج الدين الحموي المعروف بابن المغيزل]

٣٦٤ - وفي ليلة الثلاثاء السابع عشر من رجب توفي الشيخ الإمام، العالم، الأوحد، القدوة، /١٤٢ أ/الزاهد، بقيّة السلف، تاج الدين، أبو العباس، أحمد بن محمد بن أبي الفرج نصر الله الحموي، الشافعيّ، المعروف بابن المغيزل (١)، بحماه، ودفن من الغد بتربة الشيخ شرف الدين عبد العزيز الأنصاري شيخ الشيوخ.

ومولده في سنة اثنتين وستماية بحماه.

روى لنا عن ابن [ر] واحة.

وله إجازات من بغداد، وديار مصر، ودمشق. وكان شيخا جليلا، عالما، صالحا، مدرّسا بالعصرونية بحماه، كثير التلاوة للقرآن، منقطعا عن الناس، متولّيا أمر مشيخة الخانقاه. وله أولاد أعيان: زين الدين، وناصر الدين، وفخر الدين، ترك لهم المناصب، واشتغل بنفسه، وصلّي عليه بدمشق في رابع شعبان.

شعبان

[وفاة الملك الصالح علي ابن الملك المنصور قلاون]

٣٦٥ - في ليلة الجمعة رابع شعبان توفي السلطان الملك الصالح (٢)، علاء