تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
الدين، علي بن (١) السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاون الصالحي، ودفن ضحى نهار الجمعة بتربة والدته، وتقدّم في الصلاة عليه بالقلعة قاضي القضاة تقيّ الدين ابن بنت الأعزّ، وصلّى عليه خلفه والده السلطان الملك المنصور، وولده الملك الأشرف، والأمراء، والناس. وصلّي عليه بدمشق يوم الجمعة حادي عشر شعبان، وذكره الخطيب في الخطبة وترحّم عليه، ودعا لوالده بالثبات والخير.
وكان وليّ العهد، وخطب له على المنابر مع والده سنين، وكان والده يحبّه ويختاره، وهو أستاذ الأمير سيف الدين سلاّر.
[وفاة علاء الدين علي بن عمر]
٣٦٦ - وفي يوم الإثنين سابع شعبان توفي علاء الدين، علي بن عمر بن نصاب (٢)، نسيب الشيخ ركن الدين ابن أفتكين، وزوج بنت أخيه،
وكان يتولّى شيئا من أمر المدرسة المسرورية.
[وفاة عمر بن أبي الحسن البعلبكي]
٣٦٧ - وفي يوم الجمعة رابع شعبان توفي الشيخ الصالح، أبو حفص، عمر بن أبي الحسن بن مفرّج بن يوسف بن حامد بن حسّان (٣) البعلبكي، المؤذّن ببعلبك، ودفن هناك.
ومولده سنة أربع عشرة وستماية ببعلبك.
وكان رجلا صالحا، أمينا، عارفا بالمنازل والأوقات. سمع من البهاء عبد الرحمن المقدسي، وأبي المجد محمد بن الحسين القزويني، وابن رواحة،
وقدم علينا دمشق، وسمعنا عليه بدمشق وبعلبك.