Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٤/ ٢٦٦

الصالحة، المباركة، أمّ محمد، فاطمة (١) بنت عبد الرحمن بن عمرو بن موسى بن عميرة، المعروف والدها بالفرّاء وبالمنادي أيضا، الصالحية الحنبلية، وصلّي عليها عقيب الجمعة بالجامع المظفّري، ودفنت بتربة الشيخ موفّق الدين ابن قدامة. وقد جاوزت التسعين.

وكان مولدها تقريبا في سنة ستّ وعشرين وستماية.

سمعت من ابن الزبيدي حضورا ميعادين من «صحيح البخاري»، وهما التاسع والعاشر من اثنين وعشرين ميعادا، وأولها باب الركاب والغرر للدابة، وآخرهما باب نسبة أهل اليمن، وروت ذلك غير مرة، ولا يعلم لها رواية غيره، ولم يوجد اسمها في الطبقة، وإنّما وجدناه في أوراق الأسماء، وعلى اسمها علامة سماعها للميعادين المذكورين.

وكانت امرأة صالحة، خيّرة، مباركة، وأقعدت في آخر عمرها.

وهي زوجة ابن عمّها الشيخ إبراهيم بن أبي الحسن بن عمرو الفرّاء.

سمعنا منها ومن زوجها المذكور، ومن أخويها: الشيخ عزّ الدين إسماعيل، وصفيّة، رحمهم الله تعالى.

وكان أبوها دلاّلا بالخوّاصين (٢).

[وفاة القاضي نجم الدين داود الملطي]

٥٥٦ - وفي يوم الأحد ثالث شهر ربيع الأول توفي القاضي، الفقيه، الإمام، نجم الدين، أبو سليمان، داود بن مروان بن داود الملطي (٣)، الحنفيّ بالمدرسة الظاهرية بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.

وكان شيخا كبيرا من أعيان الحنفية، درّس بعدّة مدارس، وولي قضاء العسكر.

وكان تقدّم إلى دمشق ويحكم فيها نيابة عن قاضي القضاة حسام الدين أيّام إقامته.

وكان فيه مروءة وتعصّب.

/٢٦٢ أ/

ربيع الآخر

[الحريق بجوار المارستان الصغير]

في يوم الثلاثاء عاشر شهر ربيع الآخر وقع حريق جوار المارستان الصغير بدمشق، وسلّم الله تعالى المارستان، وتشعّثت أماكن يسيرة.