تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
ونجم الدين باجوك (١)، وصدر الدين بن زيد (٢)، وهو كتب الكتاب المذكور، وأخوه تاج الدين زيد (٣)، وعزّ الدين ابن العنبري (٤)، ونور الدين (٥) (رضيّ) (٦)، وشمس الدين فريح (٧)، وخلق كثير سواهم.
وبعد ذلك وقفت على ورقة فيها: إنّ البيوت والحوانيت التي تهدّمت في هذه الواقعة ببعلبك نحو ستماية بيت وحانوت، وخرب من البساتين نحو العشرين، ومن الطواحين ثمانية، خارجا عن الجامع والمدرسة الأمينية. وأمّا الدور التي دخل إليها السيل وعدم ما فيها فكثيرة لم تحصر، وعدم من الناس المعروفين ماية وأربعة وأربعون من الرجال والنساء والصبيان، وذلك سوى الغرباء.
ربيع الأول
[وفاة العماد عبد الرحيم الموصلي]
٥٥٢ - في يوم الثلاثاء/٢٦١ أ/ثاني عشر شهر ربيع الأول توفي العماد عبد الرحيم بن الشيخ علي بن إبراهيم الموصلي (٨)، الجابي بالمدرسة الدولعية، ودفن بسفح قاسيون. وكان موته فجأة.
وكان شابّا عاقلا، وله شيء جمعه، وكان يقرض ويقضي حوائج الناس، ويخرج الزكاة.
[وفاة الفقيه شبل الحواري]
٥٥٣ - وفي ليلة الأربعاء الثالث عشر من ربيع الأول توفي الشيخ الفقيه، الصالح، الفاضل، أبو أحمد، شبل (٩) بن سعد الحواري، الحنبلي، ودفن من الغد بمقبرة الباب الصغير، وله خمسة (١٠) وخمسون سنة.