تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
وزيزى (١). وتولّى أميرا على الحجّ مدّة (٢) سنين، ووقف بالنّيرب التربة والمسجد والخانقاه جوار الجامع.
وكان رجلا جيّدا، مباركا، متواضعا.
وسمع أيضا من الفخر الإربليّ، والرشيد بن الهادي، والناصح (٣) بن الحنبليّ، والسّخاويّ، وجماعة (٤).
[وفاة القاضي ابن خلكان]
٥٧ - وفي ليلة الخميس الثامن (٥) والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي القاضي عماد الدين، أبو الفتح، محمد بن أقضى (٦) القضاة بهاء الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ بهاء الدين محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان (٧) الشافعيّ، بقلعة عجلون.
ودفن من الغد بمقابر الربض.
ومولده يوم السبت عاشر جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين وستمايّة بالقاهرة.
وكان قاضيا بعجلون، وناب قبل ذلك عن والده ببعلبك، وولّي قضاء بانياس أيضا، وكان فيه كرم وخدمة للناس، وهو من بيت معروف.
قرأت عليه ببعلبكّ «الأربعين السلفية» بإجازته من ابن الجمّيزيّ، وابن الجبّاب، وسبط السلفيّ.
[وفاة ناصر الدين المنذري]
٥٨ - وتوفّي الشيخ ناصر الدين، أبو السعود، محمد بن عبد الكريم بن عبد القويّ بن عبد الله بن سلامة المنذريّ (٨)، في يوم الخميس خامس أحد الربيعين.
ودفن بعد العصر عند قبر عمّه الحافظ زكيّ الدين عبد العظيم.
ومولده بمصر (في) (٩) سنة ستّ وثلاثين وستماية.