وفي عشيّة هذا اليوم وصل/٧ ب/الأمير سيف الدين قبجق، وبكتمر السلحدار، وجماعة، ونزلوا بالميدان وتكلّموا مع متولّي القلعة وأشاروا عليه بتسليمها، فلم يجبهم (١).
[التحدّث لتسليم القلعة]
وفي يوم الثلاثاء حادي عشر ربيع الآخر أمر أعيان البلد بالمشي إلى النائب بالقلعة والتحدّث معه في تسليمها، فاجتمعوا به وسألوه ذلك، فلم يلتفت عليهم (٢).
[دخول السلطان القاهرة]
وفي يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الآخر دخل السلطان الملك الناصر، والأمير سيف الدين سلار نائب السلطنة إلى القاهرة المحروسة (٣).
[مراجعة نائب دمشق بتسليم القلعة]
وفي هذا اليوم دخل الأمير سيف الدين قبجق إلى دمشق وجلس بالمدرسة العزيزية، وأمر الأعيان بمراجعة النائب في القلعة في تسليمها، فعاودوه مرة ثانية فلم يجبهم، وكتب للناس في هذا اليوم أمانات من جهة قبجق وغيره من نواب التتار (٤).
[الخطبة لغازان بجامع دمشق]
وفي يوم الجمعة رابع عشر ربيع الآخر خطب على منبر دمشق لغازان ملك التتار