تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
[إمساك الأمير باشقرد]
ولما دخل العسكر إلى القاهرة في هذا الشهر مسك الأمير ناصر الدين باشقرد الناصريّ.
[الترسيم على الأمير الجالق]
ورسّم على الأمير ركن الدين الجالق ثم أطلق.
[غلاء أسعار الخيل بالقاهرة]
ودخل القاهرة من الجفّال خلق كثير، وحملتهم الديار المصرية، ورخص السعر، ووصل الجيش في ضعف كثير، فمنّ الله بالخيل والعدد وغلت أسعارها لكثرة الطّلاب لها (١)، فكان الجوشن الذي يساوي عشرة دراهم يبلغ ثمنه إلى مايتي درهم، وكذلك جميع آلات الجندية والعمائم أيضا، فإنّ الجيش رجع بغير عمائم، فكانت العمامة التي تساوي خمسين درهما تباع بمايتي درهم، وأنفق السلطان في الجيش ذهبا كثيرا وأموالا جمّة (٢).
[وفاة القيّم المارديني]
٤٧ - وفي أوائل شهر ربيع الآخرة توفّي الشيخ إبراهيم بن عنبر بن عبد الله القيّم والمؤذّن بالتربة الأسديّة بسفح قاسيون، ويعرف بالمارديني (٣)، لأنه كان قيّما بالمدرسة الماردانية قبل التربة الأسدية، وكانت وفاته بالتربة الأسدية، المذكورة (٤).
ومولده في رجب سنة ست وعشرين وستّمايّة.
روى لنا عن أبي المنجّا بن اللّتّي.
[وفاة الشريف ابن الفاخر]
٤٨ - وفي أوائل شهر ربيع الآخر توفي الشريف فلك الدين، علي بن محمد بن أبي المفاخر بن أبي الفرج الحسيني، الواسطي، المعروف بابن الفاخر (٥)، بدمشق.