Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٥٧

طرخان الدلاّل (١)، البعلبكيّ، المعروف بابن المعرّي، ببعلبك في أيام التتار، ودفن داخل السور.

روى لنا عن الفخر الإربلي، وابن رواحة.

قرأت عليه الجزء الأول من «القناعة» لابن أبي الدنيا، والأول من «فوائد ابن النقّور» تخريج ابن الأخضر، وخمسة أحاديث من أول الرابع من «الثقفيّات».

جمادى الآخر

[النداء بالخروج إلى القرى]

في يوم الثلاثاء مستهلّ جمادى الآخرة نودي بدمشق بالخروج إلى القرى والضواحي بمرسوم قبجق.

[ولاية البرّ]

وفي يوم الأربعاء ثاني جمادى الآخرة ولّى قبجق علاء الدين أستاذ (داره) (٢) ولاية البرّ والبلد، وجعله أميرا، وأمّر جماعة، وانضاف إليه جماعة من الجند، وكثر الناس على بابه، وفتحت أبواب البلد سوى الأبواب التي حول القلعة. /١٦ أ/ونودي بتولية علاء الدين المذكور، وأنه من أراد الشكاية فليمض إلى بابه، وأنّ سوق الدوابّ يكون بدار البطّيخ (٣).

[وفاة جمال الدين بن قدامة]

٨٨ - وفي يوم الأربعاء ثاني جمادى الآخرة توفّي الشيخ جمال الدين، أبو محمد، عبيد الله بن الجمال أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة (٤) المقدسي، بسفح قاسيون، ودفن هناك بتربة الصارم.

وكان قد بادر بالخروج إلى الصالحية فأدركه أجله هناك. وكان رجلا جيّدا يتعيّش ويقوم بعياله.