Skip to content

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام باب ذكر الفصل الثالث عشر، وهو الظلم والتظالم وما تصرف منه

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

أبو عمرو الداني

Printed page ٦٦

القدريّة (١)، تعالى الله (٢) عن مقالتهم، ومن ذلك قول الشّاعر (٣):

والظّلم مرتعه وخيم

يقال من ذلك: ظلمت الرّجل أظلمه ظلما. وظلمت السّقاء: إذا (٤) شربت ما فيه قبل أن يروب، أي: قبل إدراكه. قال الشّاعر (٥):

وقائلة ظلمت لكم سقائي ... وهل يخفى على الكعد الظّليم

الكعد: أصل اللّسان، وظليم، فعيل بمعنى مفعول.

والظّلام: اسم مظلمتها التي تطلبها عند السّلطان.

ويقال: ظلمت الأرض، إذا حفرت في غير موضع حفر، كما قال النّابغة (٦):

والنّؤي كالحوض بالمظلومة الجلد

وقيل: هي (٧) الأرض التي أمطرت في غير وقتها.

وأصل الظّلم: وضعك الشّيء في غير محله (٨). ومنه المثل (٩): (ومن