Skip to content

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام باب ذكر الفصل الثاني عشر، وهو الظلة والظلل

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

أبو عمرو الداني

Printed page ٦٤

باب ذكر الفصل الثّاني عشر، وهو الظّلّة والظّلل

وذلك نحو قوله، ﷿: كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ (١)، وعَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ (٢)، وهي السّحابة. يقال: إنّهم رأوا سحابة فآووا إليها، فهلكوا عن آخرهم.

وكذلك: لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ (٣)، وفِي ظُلَلٍ/ ١٢١ ب/ مِنَ الْغَمامِ (٤)، وما كان مثله حيث وقع.

وقد اختلف القرّاء في الذي في يس (٥٦)، وهو قوله، ﷿: فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ: فقرأ حمزة، والكسائي (٥): «في ظلل»، بضمّ الظّاء من غير ألف، جمع ظلّة. وقرأ سائر القرّاء: «في ظلال»، جمع ظلّ. ومعنى الظّلّة والظّلال واحد، وإن اختلف لفظهما، فاعلم ذلك.