الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
Printed page ٨٤
باب ذكر الفصل التّاسع والعشرين، وهو اللّفظ
وذلك في موضع واحد في (١) سورة ق (٢)، قوله، ﷿: ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ.
واللّفظ: ما خرج من الفم، ولفظت (٣) منه كلاما كان أو غيره.
والأرض تلفظ بالميّت (٤)، إذا لم تقبله.
والبحر يلفظ بما فيه، إذا رماه إلى السّاحل.
والدّنيا لافظة بمن فيها إلى الآخرة (٥).