Skip to content

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام باب ذكر الفصل التاسع، وهو الحفظ والمحافظة وما تصرف من ذلك

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

أبو عمرو الداني

Printed page ٥٨

باب ذكر الفصل التّاسع، وهو الحفظ والمحافظة وما تصرّف من ذلك

نحو قوله، ﷿: بِما حَفِظَ اللَّهُ (١)، وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ (٢)، وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ [اللَّهِ] (٣)، وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (٤)، وفِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٥)، وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ (٦)، وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ (٧)، وحافِظاتٌ لِلْغَيْبِ (٨)، وحافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ (٩)، وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (١٠)، ولِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (١١)، وعَلَيْكُمْ حَفَظَةً (١٢)، ويَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ (١٣)، ولَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (١٤)، وما كان مثله (١٥).

والحفظ: حفظ الله، ﷿، لعباده، وحفظ الإنسان نفسه