أبو بكر الصديق أفضل الصحابة وأحقهم بالخلافة
أعمال أبي بكر بعد الاستخلاف
وهي من فضائله ﵁
قام ﵁ مقام رسول الله ﷺ، ولم يخل بشيء، كما قال عن نفسه: إني لست تاركًا شيئًا كان رسول الله ﷺ يعمل به إلا عملت به، إني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ (١) .
وعلى وجه التفصيل قام من الأعمال الجليلة بالأعمال الآتية:
١- ثبت المسلمين وقواهم:
أهل مدينة رسول الله ﷺ أسلموا طوعًا المهاجرون منهم والأنصار، وهم قاتلوا الناس على الإسلام، ولهذا لم يرتد من أهل المدينة أحد، بل ضعف أغلبهم بموت النبي ﷺ، وذلت أنفسهم عن الجهاد على دينه حتى ثبتهم الله وقواهم بأبي بكر ﵁، والذي أيد الله به الإسلام في حياة رسوله، وحفظه به بعد مماته، فالله يجزيه عن الإسلام وأهله خير الجزاء. قال أنس: خطبنا أبو بكر ﵁ وكنا كالثعالب فما زال يشجعنا حتى صرنا كالأسود (٢) .
٢- قاتل المرتدين:
الذين ارتدوا بعد موت النبي ﷺ إنما كانوا ممن أسلموا بالسيف كأصحاب مسيلمة وأهل نجد.