Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ١٧ - سورة الإسراء

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٢١٤

٣٦- قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ [٦٩] : يعني ريحا شديدة تقصف الشّجر، أي تكسره.

٣٧- تَبِيعاً [٦٩] : أي تابعا مطالبا.

٣٨- ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ [٧٥] : عذاب الدّنيا وعذاب الآخرة.

والضّعف من أسماء العذاب.

٣٩- لا يلبثون خلفك «١» [٧٦] : أي بعدك.

٤٠- لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [٧٨] : أي ميلها، وهو من عند زوالها إلى أن تغيب.

يقال: دلكت الشّمس إذا مالت.

٤١- إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ [٧٨] : أي ظلامه.

٤٢- وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [٧٨] : أي ما يقرأ في صلاة الفجر.

٤٣- فَتَهَجَّدْ [٧٩] : اسهر. واهجد: نم.

٤٤- زَهَقَ الْباطِلُ [٨١] : أي بطل، ومن هذا زهوق النّفس أي بطلانها.

٤٥- وَنَأى بِجانِبِهِ [٨٣] : أي تباعد بناحيته وقربه أي تباعد عن ذكر الله تعالى. والنّاي: البعد، ويقال: النأي: الفراق، وإن لم يكن ببعد، والبعد: ضدّ القرب (زه) .

٤٦- يَؤُساً [٨٣] : كثير اليأس.

٤٧- عَلى شاكِلَتِهِ [٨٤] : أي ناحيته وطريقته. ويدلّ على ذلك قوله:

فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا «٢» أي طريقا. ويقال: على شاكلته: أي على خليقته وطبيعته، وهو من الشّكل. يقال: لست على شكلي وشاكلتي.

٤٨- قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [٨٥] : أي من علم ربّي، أي: أنتم لا تعلمونه.

٤٩- يَنْبُوعاً [٩٠] : هو يفعول، من نبع الماء، إذا ظهر.