Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ٥٤ - سورة القمر

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٣٠٥

وهو أن يحفر الحافر فيبلغ الكدية وهي الصّلابة من حجر أو غيره ولا يعمل معوله شيئا فييأس ويقطع الحفر، يقال: أكدى فهو مكد.

١١- إِذا تُمْنى [٤٦] : تقدّر وتخلق.

١٢- أَقْنى [٤٨] : جعل لهم قنية: أي أصل مال.

١٣- الشِّعْرى [٤٩] : كوكب معروف كان الناس في الجاهليّة يعبدونها.

١٤- وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى [٥٣] المؤتفكة: المخسوف بها. وأهوى: جعلها تهوي.

١٥- نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى [٥٦] : هو محمد ﷺ.

١٦- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [٥٧] : قربت القيامة، سمّيت بذلك لقربها، يقال:

أزفت شخوص [فلان] «١» أي قرب [٦٥/ ب] .

١٧- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ [٦١] : لاهون. والسّامد على خمسة أوجه: اللّاهي، والمغنّي، والهائم، والساكت، والحزين الخاشع.

٥٤- سورة القمر

١- مُسْتَمِرٌّ [٢] : قويّ شديد، ويقال: مستحكم (زه) ويقال: ذاهب، بلغة قريش «٢» .

٢- مُزْدَجَرٌ [٤] : متّعظ ومنتهى، وهو «مفتعل» ، من زجرت.

٣- مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ [٨] : مسرعين في خوف. وفي التّفسير: معناه:

ناظرين قد رفعوا رؤوسهم إلى الدّاعي.

٤- ازْدُجِرَ [٩] : افتعل من الزّجر، وهو الانتهار.

٥- بِماءٍ مُنْهَمِرٍ [١١] : أي كثير سريع الانصباب، ومنه: همر الرّجل، إذا أكثر الكلام وأسرع.