Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ٨٨ - سورة الغاشية

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٣٤٢

٨٧- سورة الأعلى

١- غُثاءً أَحْوى [٥] : فيه قولان:

أحدهما: والذي أخرج المرّعى أحوى، أي أخضر غضّا يضرب إلى السّواد من شدة الخضرة والرّيّ فجعله بعد خضرته غثاء، أي يابسا. والغثاء: ما يبس من النّبت فحملته الأودية والمياه.

والثاني: فجعله غثاء أي يابسا أَحْوى أسود من قدمه واحتراقه، أي فكذلك يميتكم بعد الحياة.

٢- مَنْ تَزَكَّى [١٤] : تطهّر من الذّنوب بالعمل الصالح.

٨٨- سورة الغاشية

١- الْغاشِيَةِ [١] : القيامة لأنها تغشاهم.

٢- مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [٥] : أي قد انتهى حرّها [زه] بلغة بربر «١» .

٣- ضَرِيعٍ [٦] : هو نبت [٧٣/ ب] بالحجاز يقال لرطبه الشّبرق.

٤- لاغِيَةً «٢» [١١] : لغو. ويقال: لاغية فاعلة لغوا «٣» .

٥- نَمارِقُ [١٥] : وسائد، واحدها نمرقة ونمرقة.

٦- زَرابِيُّ [١٦] : هي الطّنافس المحملة، واحدها زربيّة، بلغة هذيل «٤» .

والزّرابي: البسط أيضا.

٧- مَبْثُوثَةٌ [١٦] : أي مفرقة كثيرة في كل مجالسهم.