Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ٨٥ - سورة [البروج]

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٣٤٠

٨٤- سورة الانشقاق

١- أَذِنَتْ لِرَبِّها [٧٣/ أ] وَحُقَّتْ [٢] : سمعت لربّها وحقّ لها أن تسمع.

٢- تَخَلَّتْ [٤] : تفعّلت من الخلوة.

٣- كادِحٌ [٦] : عامل.

٤- يَحُورَ [١٤] : يرجع، أي ظنّ أن لن يبعث.

٥- بِالشَّفَقِ [١٦] : الحمرة بعد مغيب الشّمس (زه) وقيل: البياض. وقيل:

النّهار كلّه، ولهذا قرنه بالليل. وقيل: الشّفق: الشّمس.

٦- وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ [١٧] : أي وما جمع، وذلك أن الليل يضمّ كلّ شيء إلى ما وراءه فيقال فيه: واللّيل وما وسق. ويقال: استوسق الشيء إذا اجتمع وكمل.

ويقال: وسق: علا، وذلك أنّ الليل يعلو كلّ شيء ويجلّله ولا يمتنع منه شيء.

٧- وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ [١٨] : أي تمّ وامتلأ في الليالي البيض. ويقال:

اتّسق: استوى.

٨- طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ [١٩] : أي حالا بعد حال.

٩- بِما يُوعُونَ [٢٣] : يجمعون في صدورهم من التكذيب بالنبي ﷺ، كما يوعى المتاع في الوعاء.

٨٥- سورة [البروج]

١- الْبُرُوجِ [١] بروج السماء «١» : منازل الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا.

٢- وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ [٣] قيل: شاهد: يوم الجمعة، ومشهود: يوم عرفة. وقيل: شاهد: محمد- ﷺ كما قال تعالى: وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً «٢» ، ومشهود: يوم القيامة كما قال: ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ «٣» .