Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ٨٠ - سورة الأعمى [عبس]

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٣٣٥

يعني عظاما فارغة يصير فيها من هبوب الرّيح كالنّخير.

١١- بِالسَّاهِرَةِ [١٤] : أي وجه الأرض. وسمّيت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم. وأصلها مسهورة ومسهور فيها، فصرفت من «مفعولة» [٧٢/ أ] إلى «فاعلة» كما قيل عِيشَةٍ راضِيَةٍ «١» أي مرضية. ويقال: السّاهرة: أرض القيامة.

١٢- فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى [٢٥] : أغرقه في الدنيا وعذّبه في الآخرة. وفي التفسير نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى نكال قوله ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي «٢» وقوله: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى [٢٤] فنكل الله- ﷿ به نكال هاتين الكلمتين.

١٣- أَغْطَشَ لَيْلَها [٢٩] : أظلم [زه] بلغة أنمار «٣» وأشعر «٤» .

١٤- دَحاها [٣٠] : بسطها.

١٥- الطَّامَّةُ الْكُبْرى [٣٤] : يعني يوم القيامة. والطّامّة: الدّاهية لأنها تطمّ على كل شيء، أي تعلوه وتغطّيه.

٨٠- سورة الأعمى [عبس]

١- تَصَدَّى [٦] : تعرّض، يقال: تصدّى له إذا تعرّض له.

٢- تَلَهَّى [١٠] : تشاغل، يقال: تلهّيت عن الشّيء ولهيت عنه إذا شغلت عنه فتركته.

٣- سَفَرَةٍ [١٥] : يعني الملائكة- ﵈ الذين يسفرون بين الله- ﷿ وبين أنبيائه- صلى الله عليهم- واحدهم سافر. يقال: سفرت بين القوم، إذا مشيت بينهم بالصّلح، فجعلت الملائكة- ﵈ إذا نزلت بوحي الله- جلّ