Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ٩٩ - سورة الزلزلة

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٣٤٨

٤- الزَّبانِيَةَ [١٨] : واحدهم زبنيّ، مأخوذ من الزّبن، وهو الدّفع كأنّهم يدفعون أهل النار إليها.

٩٧- سورة القدر

١- أَنْزَلْناهُ [١] : أي القرآن، وقيل: جبريل، وقيل: أوّل القرآن.

٢- وَالرُّوحُ [٤] : هو جبريل ﵇.

٩٨- سورة البرية

١- لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ [١] : يعني يزل الذين، بلغة قريش «١» .

٢- مُنْفَكِّينَ [١] : زائلين.

٣- الْبَرِيَّةِ [٦] : الخلق، مأخوذ من برأ الله الخلق، أي خلقهم فترك همزها ومنهم من يجعلها من البرى وهو التّراب لخلق آدم ﵊ من التّراب.

٩٩- سورة الزلزلة

١- أَثْقالَها [٢] : جمع ثقل وإذا كان الميّت في بطن الأرض فهو ثقل لها، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها.

٢- أَوْحى لَها [٥] وأوحى إليها واحد، أي ألهمها. وفي التفسير: أوحى لها: أمرها.