Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ٩١ - سورة والشمس وضحاها

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٣٤٥

٥- فَكُّ رَقَبَةٍ «١» [١٣] : أي أعتقها «٢» وفكّها من الرّقّ.

٦- مَسْغَبَةٍ [١٤] : أي مجاعة [زه] بلغة هذيل «٣» .

٧- مَقْرَبَةٍ [١٥] : قرابة.

٨- مَتْرَبَةٍ [١٦] : فقر، كأنه قد لصق بالتراب من الفقر.

٩- بِالْمَرْحَمَةِ [١٧] : الرحمة.

١٠- مُؤْصَدَةٌ [٢٠] : مطبقة، يقال: أوصدت الباب، [٧٤/ أ] وآصدته، إذا أطبقته.

٩١- سورة والشمس وضحاها

١- طَحاها [٦] : بسطها ووسّعها.

٢- قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها. وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها [٩، ١٠] : أي ظفر من طهّر نفسه بالعمل الصالح، وفات الظّفر من أخملها بالكفر والمعاصي. ويقال المعنى:

أفلح من زكّاه الله وخاب من أضلّه الله [زه] .

ويقال: دسّى نفسه: أي أخفاها بالفجور والمعصية. والأصل دسّسها فقلبت إحدى السّينين ياء، كما قيل: تظنّيت.

٣- بِطَغْواها [١١] : أي بطغيانها.

٤- انْبَعَثَ [١٢] : انفعل من البعث. والانبعاث: الإسراع في الطاعة للباعث.

٥- أَشْقاها [١٢] : هو قدار بن سالف عاقر النّاقة.

٦- فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ [١٤] : أرجف بهم الأرض، أي حرّكها.