Skip to content

التبيان في تفسير غريب القرآن ١٧ - سورة الإسراء

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

Printed page ٢١٢

١٠- فَفَسَقُوا فِيها

[١٦] : أي فخرجوا عن أمرنا عاصين لنا.

١١- فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ

[١٦] : فوجب عليها الوعيد.

١٢- مَدْحُوراً [١٨] : مطرودا.

١٣- مَحْظُوراً [٢٠] : ممنوعا.

١٤- أُفٍّ «١» [٢٣] الأفّ: وسخ الأذن، والتّفّ: وسخ الأظفار، ثم يقال لما يستثقل ويضجر منه أفّ وتفّ له (زه) «٢» وقيل: أفّ للشيء الخسيس الحقير. أو صوت معناه التّضجّر. ولغات أفّ كثيرة تزيد على أربعين «٣» .

١٥- لِلْأَوَّابِينَ [٢٥] : التّوابين.

١٦- وَلا تُبَذِّرْ [٢٦] التّبذير: التّفريق، ومنه قولهم: بذرت الأرض، أي فرّقت البذر فيها، أي الحبّ. والتّبذير في النّفقة: الإسراف فيها وتفريقها في غير ما أحلّ الله ﷿.

١٧- إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ [٢٧] الأخوّة إذا كانت في غير الولادة كانت المشاكلة والاجتماع بالفعل، كقولك: هذا الثّوب أخو هذا الثّوب أي يشبهه.

١٨- مَلُوماً مَحْسُوراً [٢٩] أي تلام على إتلاف مالك، ويقال: يلومك من لا تعطيه، وتبقى محسورا منقطعا عن النّفقة والتّصرّف بمنزلة البعير الحسير الذي قد حسره السّفر، أي ذهب بلحمه وقوته فلا انبعاث ولا نهضة به.

١٩- كانَ خِطْأً كَبِيراً [٣١] : أي إثما عظيما، يقال: خطئ، إذا أثم، وأخطأ، إذا فاته الصواب. ويقال: هما بمعنى واحد.