Printed page ١٢٥
وقال رؤبة بن العجّاج «١» :
ومهمه مغبرّة أرجاؤه ... كأنّ لون أرضه سماؤه
وكان الوجه أن يقول: (كأن لون سمائه من غبرتها لون أرضه) فقلب، لأن اللونين استويا.
وقال الآخر «٢» :
وصار الجمر مثل ترابها أي صار ترابها مثل الجمر.
وقال ﷿: خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ [الأنبياء: ٣٧] أي خلق العجل من الإنسان، يعني العجلة. كذلك قال أبو عبيدة.
ومن المقلوب ما قلب على الغلط:
كقول خداش بن زهير «٣» :
وتركب خيل لا هوادة بينها ... وتعصى الرّماح بالضّياطرة الحمر