Skip to content

تأويل مشكل القرآن باب الرد عليهم في وجوه القراءات باب ما ادعي على القرآن من اللحن

تأويل مشكل القرآن

ابن قتيبة

Printed page ١٢٥

وقال رؤبة بن العجّاج «١» :

ومهمه مغبرّة أرجاؤه ... كأنّ لون أرضه سماؤه

وكان الوجه أن يقول: (كأن لون سمائه من غبرتها لون أرضه) فقلب، لأن اللونين استويا.

وقال الآخر «٢» :

وصار الجمر مثل ترابها أي صار ترابها مثل الجمر.

وقال ﷿: خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ [الأنبياء: ٣٧] أي خلق العجل من الإنسان، يعني العجلة. كذلك قال أبو عبيدة.

ومن المقلوب ما قلب على الغلط:

كقول خداش بن زهير «٣» :

وتركب خيل لا هوادة بينها ... وتعصى الرّماح بالضّياطرة الحمر