Skip to content

شرح العقيدة الواسطية - الهراس ملحق العقيدة الواسطية فصل في أشراط الساعة

شرح العقيدة الواسطية - الهراس

محمد خليل هراس

Printed page ٢٩٥

وأحاديث الدجال وعيسى بن مريم ﵇ ينزل من السماء ويقتله، ويخرج يأجوج ومأجوج في أيامه بعد قتله الدجال، فيهلكهم الله أجمعين في ليلة واحدة ببركة دعائه عليهم ... يضيق هذا المختصر عن بسطها.

وأما خروج الدابَّة وطلوع الشمس من المغرب؛ فقال تعالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ﴾ (١) .

وروى البخاري عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله ﵌: ((لا تقومُ الساعة حتى تطلع الشمسُ من مغربها؛ فإذا رآها الناسُ؛ آمن مَن عليها؛ فذلك حين لا ينفعُ نفسًا إيمانُها لم تكن آمنتْ من قبل)) (٢) .

وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو؛ قال: حفظت من رسول الله ﵌ حديثًا لم أنسه بعدُ، سمعتُ رسول الله ﵌ يقول: ((إن أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابَّة على الناس ضحًى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها؛ فالأخرى على إثرها قريبًا)) (٣) ؛ أي: أول الآيات التي ليست مألوفة، وإن