Skip to content

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي سورة نوح

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي

أبو حفص النسفي

Printed page ١٥/ ٢١

سورة نوح

(١)

﷽

بسم اللَّه الذي خلَقَنا أطوارًا، الرحمنِ الذي يرسل السَّماء علينا مدرارًا، الرحيمِ الذي يغفر للمؤمنين والمؤمنات إنَّه كان غفَّارًا.

روى أبيُّ بنُ كعبٍ ﵁ (٢)، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "مَنْ قرأَ سورةَ ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا﴾ (٣) كان من المؤمنين الذي تدركُهم دعوةُ نوحٍ ﵇" (٤).

وهذه السُّورة مكيَّة.

وهي ثمان وعشرون آية، ومئتان وستٌّ وعشرون كلمة، وتسعُ مئة وثمانية وثلاثون حرفًا.

وانتظامُ ختم تلك السُّورة بافتتاح هذه السُّورة: أنَّ ختم تلك في وعيد النَّبيِّ ﷺ قومَه، وافتتاح هذه السُّورة في إنذار نوح.

وانتظام السُّورتين: أنَّهما في وعيد الكافرين ووعد المؤمنين.