Skip to content

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي سورة الزخرف

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي

أبو حفص النسفي

Printed page ١٣/ ٢٦٣

سورة الزخرف

﷽

باسم اللَّهِ الذي سخَّرَ لنا الفُلْكَ والأنعامَ، الرَّحمنِ الذي قسَمَ المعيشة بين الأنام، الرَّحيمِ الذي أمَرَ بالصَّفْح والسَّلام.

روى أبي بن كعب ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "مَن قرأ ﴿حم﴾ الزُّخْرُف كان ممَّنْ يُقالُ له يوم القيامة: ﴿يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ [الزخرف: ٦٨] " (١).

وهذه السورة مكِّيَّةٌ.

وهي ثمان وثمانون آيةً، وقيل: تسعٌ وثمانون آيةً، الاختلافُ في قوله: ﴿هُوَ مَهِينٌ﴾.

وكلماتُها: ثمان مئة وثلاثون.

وحروفُها: ثلاثة آلاف وخمس مئة وعشرون.

وانتظامُ أوَّلِ هذه السورة بآخر تلك السورة: أنَّ خَتْمَ تلك السورة بذِكْرِ وَحْيِ القرآن، وأنَّ اللَّهَ يهدي به، والرَّسولَ يدعو إليه، وأولَّ هذه السورة في صفة القرآن