Skip to content

التدريب في الفقه الشافعي باب أركان الحج والعمرة وواجباتهما وسننها

التدريب في الفقه الشافعي

سراج الدين البلقيني

Printed page ١/ ٣٩٩

والتلبيةُ والإكثارُ منها.

والصلاةُ على النبيِّ ﷺ عند الفراغ منها.

وسؤالُ الجنّةِ والاستعاذةُ مِن النَّارِ.

وتستمرُّ التلبيةُ إلى رَمْي جمرةِ العَقَبَةِ، ولا تُستحبُّ في طوافِ القُدُوم والسَّعي بعدَهُ (١) على الجدِيدِ.

والأفضلُ: دُخولُ مكَّةَ بالنَّهارِ ماشيًا.

وأن يدخلَ مِن الثَّنِيَّةِ العُليا والمسجِدِ في أوَّلِ الدُّخول (٢) مِن بابِ بنِيْ شيْبَةَ (٣).

وأنْ يرفعَ يديْهِ إذا وَقَعَ] (٤) بصرُهُ على البيتِ، ويقولَ: "اللهُمَّ زِدْ هَذَا البيتَ تَشْريفًا وتَعْظيمًا وتَكْريمًا (٥) [ومَهَابةً، وزِدْ مَن شرَّفهُ وعظَّمهُ مِمَّن حجَّهُ أو اعتمرهُ تَشْريفًا وتَكْريمًا وتَعْظيمًا] (٦) وبِرًّا"، ولو زَادَ في الدُّعاءِ