Printed page ٣/ ١٦٤
ويُدعَى إلَيْها مَنْ لا يَأتِيها، ومَن لَمْ يُجِبِ الدَّعوةَ فقَدْ عصَى اللَّهَ ورسُولَه" (١).
وفِي لَفْظٍ لِأبِي هُريرةَ: "يُدْعى لَها الأغْنياءُ، ويُترَكُ الفُقَراءُ" (٢).
* * *
ولا تَجِبُ الإجابةُ فِي غَيرِ ولِيمَةِ العُرْسِ على ما صَحَّحوهُ، والأحاديثُ تقْتضِي الوُجوبَ مُطْلَقًا (٣).
ثُمَّ إنَّما تَجِبُ الإجابةُ بِشُروطٍ عَشَرةٍ
، [وقدْ ينتفِي الاستحبابُ فِي