الكلام على مسألة السماع
*قال صاحب الغناء: فأَوجِدُونا في السنّة كراهيةَ (١) رسول الله ﷺ للغناء ومَنْعَه منه أصرحَ مما ذكرتم، لنزداد بصيرة.
*قال صاحب القرآن: في بعض ما ذكرنا كفاية لمَن بصَّره الله، وقد روى أبو يعلى الموصلي في "مسنده" (٢) من حديث أبي برزة (٣) قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فسمع رجلين يتغنيان، فقال: من هذان؟ فقيل له: فلان و فلان، فقال: "اللهم ارْكُسْهما في الفتنة رَكْسًا، ودُعَّهما إلى النار دَعًّا". فلو كان الغناء مباحًا أو قربة لم يَدْعُ عليهما.
وقد روى الطبراني [١٢٦ ب] في معجمه (٤) من حديث ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "قال إبليس لربه: يا ربِّ قد أُهبِط آدم، وقد علمتُ أنه سيكون كتابٌ ورسلٌ، فما كتابهم ورسلهم؟ قال: رسلهم الملائكة والنبيون منهم، وكتبهم التوراة والزبور والإنجيل والفرقان.