Printed page ١/ ٢٤٧
ثمّ (١) أرسلوا إلى رسول الله ﷺ أنّا قد (٢) فعلنا ما أمرتَنا به، فأمر بقتله (٣).
قالوا: وقد توعده (٤) بأنه يتبوأ مقعدَه من النار (٥)، والمباءة المكان اللازم له الذي لا يفارقه.
قالوا: وقد قال ﷺ: "ليس كذبٌ عليَّ ككذبٍ على غيري" (٦)، فلو كان الكذب عليه إنما يوجب التعزير، والكذب على غيره يوجبه، لكانا سواءً أو متقاربين.
قالوا: ولأن الكذب عليه يرجع إلى الكذب على الله، وأن هذا دينه